شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا بنسبة 0.9% خلال الأسبوع المنتهي مساء السبت، متأثرة بانخفاض الأوقية عالميًا بنسبة 0.04% خلال تعاملات الأسبوع المنتهي مساء الجمعة الماضية، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، أن أسعار الذهب بالسوق المحلي تراجعت بنحو 35 جنيهًا خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 من 3770 جنيهًا في بداية التعاملات إلى 3735 جنيهًا في نهايتها.
أما على الصعيد العالمي، فقد تراجعت الأوقية بقيمة دولار واحد فقط، من 2622 دولارًا إلى 2621 دولارًا.
وأضاف إمبابي أن أسعار الذهب عيار 24 سجلت 4269 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 3201 جنيه، وعيار 14 سجل 2490 جنيهًا. أما الجنيه الذهب، فسجل نحو 29880 جنيهًا.
تراجع طفيف يوم السبت
ووفقًا للتقرير اليومي لمنصة «آي صاغة»، شهدت الأسواق المحلية انخفاضًا طفيفًا في أسعار الذهب خلال تعاملات السبت، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 5 جنيهات، من 3740 جنيهًا إلى 3735 جنيهًا، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
وأشار إمبابي إلى أن توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، بعد بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي، حدت من تراجع أسعار الذهب عالميًا. وأوضح أن التوترات الجيوسياسية، مثل الصراع الروسي الأوكراني والتوترات في الشرق الأوسط، ساهمت في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وأضاف أن الذهب يتجه لإنهاء العام بمكاسب بلغت 27%، مسجلًا أفضل أداء سنوي منذ عام 2010.
كما ارتفعت أسعار الأوقية لأعلى مستوى على الإطلاق عند 3800 دولار في أكتوبر الماضي، بعد أن أنهت العام الماضي عند 2062 دولارًا.
وشهد الطلب الإجمالي على الذهب تجاوز 100 مليار دولار لأول مرة في الربع الثالث من 2024.
الفيدرالي الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية
في تطور جديد، أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر حذرًا بشأن تخفيض أسعار الفائدة في عام 2025، وسط استراتيجيات اقتصادية متوقعة لإدارة ترامب المقبلة.
البيانات الاقتصادية المرتقبة
تترقب الأسواق تقرير مبيعات المساكن المعلقة في الولايات المتحدة يوم الإثنين المقبل، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس، إلى جانب تقرير مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات يوم الجمعة.