أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تواصل جهودها لتخصيص الأراضي اللازمة لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وخاصة مشروعات الهيدروجين الأخضر.
وأشار إلى أن الدولة تولي أهمية قصوى لدعم هذه المشروعات الحيوية نظرًا لدورها الكبير في تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم، لمتابعة موقف تخصيص الأراضي لمشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، ومناقشة خطط الطاقة لصيف 2025.
حضر الاجتماع كل من المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من القيادات التنفيذية والمسؤولين المعنيين.
واستعرض المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال الاجتماع، القدرات والمواقع المختلفة لمشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى المشروعات التي تم تسليم مواقعها بالفعل للبدء في الدراسات، بالإضافة إلى المشروعات التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة النقل.
كما تناول عصمت أبرز الوثائق المتعلقة بتلك المشروعات، وخارطة التنفيذ الخاصة بكل اتفاق، والتي تشمل 8 مذكرات تفاهم و15 اتفاقية إطارية مبرمة مع 23 شركة وتحالف.
وفيما يتعلق بخطط الوزارة للاستعداد لصيف 2025، أوضح الوزير أن هناك تنسيقًا مع الجهات المعنية لضمان توفير كميات كافية من الوقود والغاز الطبيعي اللازمين لتشغيل محطات توليد الكهرباء، مع العمل على إدخال محطات الطاقة المتجددة الجديدة للخدمة خلال الصيف المقبل، لتحقيق الوفر المستهدف في استهلاك الوقود.
من جانبه، قدّم اللواء ناصر فوزي، مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، تقريرًا مفصلًا حول موقف تخصيص الأراضي لمشروعات الطاقة المتجددة منذ عام 2016 وحتى الآن.
وأوضح أن إجمالي المساحات الصادر لها قرارات جمهورية يبلغ حوالي 41.3 ألف كيلومتر مربع، فيما يتم حاليًا استصدار قرارات لمساحات أخرى بإجمالي 4859.3 كيلومتر مربع، ليصل الإجمالي العام للمساحات المخصصة لهذا الغرض إلى حوالي 46.2 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يعادل نحو 10.9 مليون فدان.
كما استعرض اللواء ناصر فوزي دراسات تخصيص مواقع جديدة لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في عدد من المحافظات، مشيرًا إلى الطلبات المقدمة للهيئة العامة الاقتصادية لقناة السويس للحصول على مواقع إضافية لهذه المشروعات.
وتضمنت الدراسة مشروعًا بمنطقة بورسعيد لإنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام كهرباء منتجة من الطاقة الخضراء بطاقة تصل إلى 5.5 جيجاوات، بالإضافة إلى مشروعين آخرين بمنطقة شرق بورسعيد لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، وكلوريد البوتاسيوم والصودا الكاوية، بتغذية من كهرباء مُنتجة من مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية بطاقة تصل إلى 13 جيجاوات.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات وتوفير الأراضي المطلوبة للمشروعات، مشددًا على أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في استخدام الطاقة النظيفة وزيادة مساهمتها في مزيج الطاقة الوطني.