وقعت مجموعة Jai Dadi الهندية مشروع “نايل فيرو ألويز – Nile Ferro Alloys” للسبائك المعدنية باستثمارات 16 مليون دولار داخل منطقة وادي التكنولوجيا بسيناء، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم التنمية الصناعية في شبه جزيرة سيناء.
وأعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن توقيع عقد المشروع تم صباح اليوم بمقر الهيئة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يقام المشروع على مساحة 80 ألف متر مربع بشرق الإسماعيلية، داخل نطاق منطقة وادي التكنولوجيا، بحجم استثمارات يبلغ نحو 16 مليون دولار، بما يعادل 757.25 مليون جنيه مصري، ويوفر قرابة 300 فرصة عمل مباشرة.
وتتنوع أنشطة مشروع “نايل فيرو ألويز” لتشمل إنتاج حديد السيليكو منجنيز، وتصنيع المنتجات الحديدية الوسيطة من الخردة، وتكسير ومعالجة سبائك الحديد، إلى جانب عدد من الأنشطة المرتبطة بصناعة السبائك المعدنية، والتي تدخل في قطاعات البنية التحتية والصناعات الهندسية الثقيلة وتصنيع مكونات السكك الحديدية.
وقد قام بتوقيع العقد / سوباش كومار كيديا، رئيس مجموعة Jai Dadi الهندية، بحضور عدد من قيادات الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والشركة المنفذة للمشروع.
وفي هذا السياق، أكد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الهيئة تواصل جهودها الترويجية المكثفة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات الصناعية واللوجستية والخدمية،
بهدف وضع سيناء على خريطة الاستثمار العالمي من خلال مشروعات نوعية بالمواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة.
وأوضح أن هذه الجهود أثمرت عن تأسيس أول تجمع صناعي متخصص في صناعات السبائك الحديدية ومواد البناء بشرق الإسماعيلية،
مشيرًا إلى أن مشروع “نايل فيرو ألويز” يُعد رابع مشروع يتم التعاقد عليه داخل هذه المنطقة الصناعية الواعدة.
وأضاف جمال الدين أن إجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروعات الأربعة المقامة في هذا التجمع الصناعي بلغت نحو 59 مليون دولار،
وتوفر مجتمعة قرابة 1000 فرصة عمل مباشرة، بما يعكس نجاح استراتيجية الهيئة في توطين الصناعات الثقيلة وجذب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة عالية.
وأشار رئيس اقتصادية قناة السويس إلى أن جاهزية البنية التحتية والمرافق التي أنشأتها الدولة داخل نطاق المنطقة الاقتصادية أسهمت في تمكين الهيئة من أدواتها الاستثمارية بشكل كامل،
مؤكدًا أن هذه الجاهزية، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة والدولية التي تتمتع بها مصر، تمثل ميزة تنافسية كبرى جعلت من اقتصادية قناة السويس وجهة مفضلة للاستثمار العالمي.
وأكد أن الموقع الجغرافي الفريد للمنطقة الاقتصادية، والذي يربط بين مناطق التصنيع والأسواق العالمية، فضلًا عن التكامل بين المواني والمناطق الصناعية، يعزز من قدرة الهيئة على جذب الاستثمارات الصناعية الكبرى.
واختتم جمال الدين تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئة لا تستهدف فقط جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، بل تسعى كذلك إلى إنشاء مجتمعات صناعية وخدمية متكاملة ومستدامة،
مدعومة بكافة الخدمات من مرافق ووحدات سكنية ومراكز تدريب وتأهيل للعمالة، فضلًا عن المؤسسات الصحية والتعليمية.































































