عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة جهود تعظيم الاستفادة من الأراضي والمباني المطلة على كورنيش النيل، وطرحها كفرص استثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص، بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، وعدد من مسئولي الوزارات والجهات المعنية.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تسعى لتعظيم عوائد الأصول غير المستغلة عبر إتاحة هذه المواقع الحيوية أمام القطاع الخاص لإقامة مشروعات استثمارية متنوعة، تسهم في دعم التنمية الحضرية وتعزيز العائد الاقتصادي للدولة.
وشدد مدبولي على أهمية الإسراع في تحويل الأراضي المطلة على النيل إلى فرص استثمارية جاهزة، مع إعداد حزمة تفصيلية لكل موقع تشمل قيود الارتفاعات، وسعر الأرض، وطبيعة الأنشطة المقترحة، إلى جانب تبسيط إجراءات التراخيص لضمان سرعة التنفيذ.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع استعرض التطورات الخاصة بحصر الأراضي والمباني المطلة على كورنيش النيل بمحافظتي القاهرة والجيزة، حيث تم إعداد قاعدة بيانات جغرافية دقيقة تشمل المواقع، وجهات الولاية، وطبيعة الاستخدامات الحالية لكل قطعة أرض.
192 موقعاً بكورنيش النيل في القاهرة و الجيزة
وبحسب ما تم عرضه خلال الاجتماع، فقد بلغ إجمالي الأراضي المحصورة على كورنيش النيل في القاهرة نحو 110 مواقع بمساحة 430 فدانًا، تتوزع على مناطق الساحل، وروض الفرج، وبولاق أبو العلا، والسيدة زينب، ومصر القديمة، والمعادي، وطرة، والمعصرة.
أما في محافظة الجيزة، فقد تم حصر 82 موقعًا بمساحة 315 فدانًا تشمل مناطق الوراق، وإمبابة، والعجوزة، والدقي، وجنوب الجيزة.
وأوضح الحمصاني أن الحكومة تدرس طرح هذه الأراضي في إطار شراكات استثمارية مع القطاع الخاص المحلي والدولي، بهدف تطوير الواجهة النيلية بما يتناسب مع قيمتها الاقتصادية والعمرانية والسياحية، وتحويلها إلى مناطق جاذبة للاستثمار والخدمات.






























































