أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول الخليج تشهد نموًا متسارعًا، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين بلغ نحو 167 مليار دولار خلال الفترة من 2016 إلى 2023، بما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية ومتانة الروابط الاقتصادية بين القاهرة ودول المجلس.
وأوضح البديوي، في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لدول الخليج في مسار التنمية الإقليمية، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين يفتح آفاقًا واسعة لتنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة في المنطقة.
وأشار الأمين العام إلى أن العمل الاقتصادي الخليجي الموحد والتصنيف المشترك للمشروعات الاستثمارية مع مصر يمثلان خطوة متقدمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي الشامل، بما يدعم التوجه نحو بناء سوق عربية مشتركة.
وأضاف أن منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي وخطة العمل المشتركة مع القاهرة يهدفان إلى توحيد الجهود الخليجية في التعاون مع مصر ضمن إطار جماعي، بدلاً من الاقتصار على الشراكات الثنائية، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز التعاون الإقليمي وإقامة مشروعات استراتيجية كبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار.
كما لفت البديوي إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي حققت نقلات نوعية في مختلف المجالات خلال السنوات الأخيرة، ما يتيح فرصًا ضخمة للتعاون مع مصر في تبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى.
وأشار إلى أن دول الخليج تعمل على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط والغاز، وهو ما يستلزم توسيع الشراكات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن التعاون مع القاهرة يمثل ركيزة رئيسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يخدم مصالح الجانبين.































































