أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها كأحد أهم المراكز الإقليمية في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أنه سيتم توقيع عقود جديدة مع 50 شركة عالمية تعمل في مجال خدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات خلال الأيام المقبلة.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم التحول الرقمي ورفع كفاءة الكوادر المصرية في مجالات التكنولوجيا الحديثة،
مؤكدًا أن هذا القطاع أصبح أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومحركًا رئيسيًا للنمو وتوفير فرص العمل للشباب.
وقال مدبولي:
“قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح أحد القطاعات الأسرع نموًا في الاقتصاد المصري، ونستهدف من خلال هذه العقود الجديدة جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع قاعدة الشركات العاملة في مجالات مراكز البيانات، وخدمات التعهيد، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الحكومة، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتأهيل الشباب للعمل في هذا القطاع الحيوي، من خلال برامج تدريبية ومبادرات لبناء القدرات الرقمية،
مؤكدًا أن الطلب العالمي على الكوادر المصرية في مجال التكنولوجيا في تزايد مستمر لما يتمتع به الشباب المصري من كفاءة عالية وتنافسية كبيرة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تحتل اليوم مكانة متميزة في مؤشرات صناعة التعهيد العالمية،
وتُعد من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل البنية التحتية الرقمية المتطورة، وتوافر الكفاءات البشرية المؤهلة، ودعم الدولة المستمر لهذا القطاع الواعد.
واختتم مدبولي تصريحاته مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات في قطاع الاتصالات يمثل نموذجًا لنجاح الدولة في تنفيذ رؤية مصر الرقمية 2030،
وأن الحكومة ماضية في توسيع قاعدة الاستثمار والتشغيل في هذا المجال الحيوي بما يدعم الاقتصاد الوطني ويواكب التطورات العالمية المتسارعة.































































