أعلنت شركة سيرينيتي للاستثمار وإدارة الأصول العقارية عن إطلاق مشروع «حدائق الذكرى – سيرين»، كأول مطور متخصص في تطوير وإدارة حدائق الذكرى ، وذلك بالشراكة مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، على طريق السويس داخل نطاق العاصمة الإدارية الجديدة.
ويقام المشروع على مساحة 58 فدانًا كمرحلة أولى، ومن المقرر طرحه رسميًا خلال الربع الأول من عام 2026، ليكون باكورة مشروعات شركة سيرينيتي، التي تنطلق كأول مطور متخصص في تطوير وإدارة حدائق الذكرى في مصر.
ويستهدف مشروع «سيرين» إعادة تقديم مفهوم المدافن في إطار حضاري منظم، يواكب متطلبات التخطيط العمراني الحديث، مع الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية وأحكام الشريعة الإسلامية، بما يحقق التوازن بين قدسية المكان واحتياجات الأسر المصرية.
ويقدم المشروع نموذجًا متكاملًا يعتمد على تخطيط مدروس وخدمات متكاملة لتحسين تجربة الزائر، تشمل مسجدًا، ومناطق مخصصة لانتظار السيارات، ومنظومة أمنية تعمل على مدار الساعة، إلى جانب مساحات خضراء منسقة، وجهاز إداري متخصص يتولى تجهيز الوحدات وتنظيم الزيارات، بما يضمن الخصوصية والهدوء.
وفي هذا السياق، قال المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إن مشروع «سيرين» يمثل إضافة نوعية لمنظومة المشروعات المتكاملة داخل العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن المشروع يتماشى مع الرؤية الشاملة لتطبيق مفاهيم التخطيط والتنمية المستدامة، ويعكس تكامل الأنشطة والخدمات داخل المدينة.
وأضاف أن الشراكة مع شركة سيرينيتي جاءت في ضوء توافق الرؤى والالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ، بما يعزز من جودة المشروعات المقامة داخل العاصمة الجديدة.
من جانبه، صرح شامل أبو الفضل، رئيس مجلس إدارة شركة سيرينيتي للاستثمار وإدارة الأصول العقارية، بأن فكرة المشروع انطلقت من تجارب إنسانية واقعية تتعلق بصعوبة الزيارة وتنظيمها،
ما دفع الشركة إلى تطوير مفهوم حدائق الذكرى بصيغة معاصرة مستلهمة من الإرث الحضاري المصري في تكريم الراحلين، مع الحفاظ الكامل على قدسية المكان.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى تشجيع الزيارة المنتظمة من خلال توفير بيئة منظمة وهادئة، تراعي البعد الديني والإنساني، دون الإخلال بحرمة الموقع أو طبيعته الروحية.
وأشار إلى أن اختيار موقع المشروع على طريق السويس داخل العاصمة الإدارية الجديدة جاء لضمان سهولة الوصول، وتوافر البنية التحتية، وتنظيم الحركة المرورية، مع العمل على تقديم حلول حضارية بأسعار تنافسية تتناسب مع السوق المحلي.
ويتولى مكتب الليثي أركيتكتس الأعمال التصميمية للمشروع، حيث تم التعامل مع التفاصيل المعمارية بعناية لخلق أجواء من السكينة والطمأنينة، وتسهيل إجراءات الدفن والزيارة، مع الالتزام بمعايير التخطيط الحديثة التي تضمن سهولة الحركة واحترام الطابع المقدس للمكان، وذلك بمشاركة فريق من الخبرات المتخصصة في التطوير العقاري والتصميم المعماري.






























































