شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مدعومة بتراجع الدولار وتلميحات الاحتياطي الفيدرالي باستمرار سياسة التيسير النقدي، فضلًا عن تصاعد التوترات الجيوسياسية، وفق تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب عيار 21 صعد بنحو 70 جنيهًا للجرام، من 4900 جنيه عند بداية الأسبوع إلى 4970 جنيهًا في ختامه،
بينما ارتفعت الأوقية عالميًا 42 دولارًا لتغلق عند 3685 دولارًا، بعد أن لامست مستوى تاريخيًا بلغ 3707 دولارات يوم 17 سبتمبر.
وسجّل عيار 24 نحو 5680 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 4260 جنيهًا، فيما استقر الجنيه الذهب عند 39,760 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، واصل المعدن الأصفر تحقيق مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي، مدفوعًا بخفض الفيدرالي الأمريكي الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، في خطوة وصفها رئيسه جيروم باول بأنها «إدارة للمخاطر» وسط ضغوط سوق العمل.
وبحسب محللين، قفز الذهب نحو 40% منذ بداية العام، ليقترب من أحد أفضل أداءاته منذ عام 1979، مع توقعات بأن يواصل الصعود صوب 4000 دولار للأوقية بحلول نهاية 2025 أو مطلع 2026، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا وارتفاع مستويات الدين العام.
كما أشارت بيانات حديثة إلى استمرار إقبال البنوك المركزية على شراء الذهب كملاذ آمن، فيما كشفت الجمارك الأمريكية عن تغيرات ملحوظة في تدفقات تجارة المعدن، مع تراجع الصادرات السويسرية للولايات المتحدة وارتفاعها للصين والهند.
ويركّز المستثمرون هذا الأسبوع على بيانات اقتصادية محورية، أبرزها مؤشرات مديري المشتريات، وطلبات إعانة البطالة، والناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب تصريحات مسؤولي الفيدرالي التي ستوضح مسار السياسة النقدية المقبلة.






























































