أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن نجاحها في الحصول على تمويل مصرفي طويل الأجل بقيمة 30 مليار جنيه من البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، يمتد على مدى 17 عامًا، في خطوة تعزز جهود الهيئة لتطوير البنية التحتية والموانئ التابعة لها ودعم مشروعات التنمية المستدامة.
وأوضح بيان الهيئة أن التمويل يشمل إعادة هيكلة وسداد قرض سابق بقيمة 10 مليارات جنيه، إلى جانب تمويل جديد بقيمة 20 مليار جنيه، ليصل إجمالي التمويل إلى 30 مليار جنيه، في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى تطوير الموانئ، واستكمال أعمال البنية التحتية والمرافق في المناطق الصناعية، ودعم مشروعات الطاقة والمياه والنقل والاتصالات.
وفي هذا السياق، قال وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن هذا التمويل يعكس ثقة القطاع المصرفي في خطط الهيئة ودورها المتنامي في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الأجنبية، تنفيذًا لرؤية “مصر 2030” التي تستهدف زيادة الصادرات لتتجاوز 145 مليار دولار.
وأضاف جمال الدين أن الهيئة تعمل على تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الجارية بالمناطق الصناعية والموانئ التابعة بهدف تعزيز القدرة التنافسية لمصر عالميًا، مؤكدًا أن التمويل المصرفي يعد أحد أهم أدوات دعم التنمية المستقلة، إذ تعتمد الهيئة على عوائد مشروعاتها في السداد دون تحميل الموازنة العامة أي أعباء إضافية.
وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تنفذ حاليًا أعمال تطوير وتوسعات في ستة موانئ رئيسية هي: غرب وشرق بورسعيد، الأدبية، العين السخنة، العريش، والطور، بما يتماشى مع سياسات الدولة لرفع كفاءة الموانئ المصرية وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية.
من جانبه، صرّح عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك التجاري الدولي – مصر، بأن البنك يعتز بتمويل المشاريع القومية الكبرى التي تدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن هذا التمويل يأتي لدعم خطط الهيئة الاقتصادية لقناة السويس في تطوير البنية التحتية والموانئ، ومؤكدًا التزام البنك بتوفير الحلول التمويلية التي تواكب متطلبات التنمية المستدامة.
وأضاف الجنايني أن التمويل الجديد سيسهم في تعزيز البنية التحتية للموانئ المصرية وفقًا للمعايير الدولية، ما يعزز قدرتها التنافسية عالميًا، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة ودعم مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.































































